الأغرب والأبشع فى وسائل التعذيب بالسجون قديما

الحصيلة_شيماء دراز
للتعذيب وجوه كثيرة، تشتد وتتعدد أساليبها فى السجون على وجه التحديد قديماً وحديثاً، لنجد أن بعضها قد يراه البعض نوعا من الرفاهية الآن مثل الممشاة الرياضية إلا أنها تستخدم بشكل جعلها واحدة من أغرب وأبشع وسائل التعذيب حول العالم، والبعض الآخر كان بعيداً على أن تصور أنه نوع من أنواع العقاب، ونستعرض فى السطور التالية أغرب وأبشع وسائل التعذيب فى السجون والتى ليست شائعة كغيرها.

قناع العار:
يتم استخدام هذا القناع كنوع من العقاب النفسى، حيث يتم وضع قناع معدنى يحمل أحد أشكال الحيوانات أو الوجوه البشعة على وجه الشخص ويتم تثبيته ثم إطلاق سراح الشخص الذى يتم عقابه، وذلك من أجل السخرية منه وإيذائه نفسياً وكان يستخدم فى العصور الوسطى.

الممشاة الرياضية “التريدميل”:
ظهرت كوسيلة لتعذيب المساجين فى العصر الفيكتورى، حيث صممها ويليام كوبيت المهندس البريطانى، وكانت تدار بالأيدى والأقدام فكان بتم إرهاق المساجين بها حيث يقوموا بطحن الذرة من خلال تحريكها بالأقدام والأيدى، وكذلك ضخ الماء واستمرت التريدميل كوسيلة لعذاب المساجين حتى تم إلغاء قانون السجون 1889 والذى يوجب العمل الشاق وتم تبديله بالعمل الإنتاجى.

كرسى الإغراق أو كما يطلق عليه كرسى الغرق:
وهو كرسى يتم ربط الشخص المذنب فيه وينزل فى حوض مملوء بالماء على أن يبقى رأسه خارج الماء لفترة طويلة قد تصل إلى أيام.

الإجبار على شرب الماء:
وهى وسيلة تعذيب قوية حيث يتم دفع الماء بالقوة فى فم الشخص المعاقب أو فى فتحة الشرج مع سد الأنف حتى لا تتسرب الماء منها وهنا يجد المذنب نفسه أمام خيارين فإما الاعتراف أو الموت غرقاً.

التغذية من فتحة الشرج:
وهذه الطريقة من أساليب التعذيب الهامة التى اعتمدت عليها الولايات المتحدة الأمريكية فى تعذيب المتهمين بانضمامهم لتنظيم القاعدة، وذلك بإحضار أنابين تغذية ويتم توصيلها بفتحة الشرج لإطعام المسجون بطريقة عكسية الأمر المتسبب فى آلام شديدة بمنطقة المعدة وقد يصل فى بعض الأوقات للموت إذا استمر ذلك الوضع لفترة كبيرة.

الإزعاج لطرد النوم:
ومن أغرب وسائل التعذيب إزعاج السجين بإحداث صوت بجانبه أو العمل على شعوره بالاجهاد لمنعه من النوم الأمر الذى قد يتسبب فى إصابته بانهيار نفسى وعصبى حيث يفقد الإنسان اتزانه نتيجة لقلة النوم وبالتالى يمكن أن يعترف بما لديه من معلومات سريعاً.