«الوطني – البحرين» يربح 122 مليون دولار في النصف الأول

حقق بنك الكويت الوطني- البحرين، عضو مجموعة بنك الكويت الوطني، أرباحا صافية بلغت 122 مليون دولار (ما يعادل نحو 46.067 مليون دينار بحريني) في النصف الأول من العام 2017، مقارنة مع 92 مليون دولار (ما يعادل نحو 34.772 مليون دينار بحريني) في نفس الفترة من العام 2016، بنسبة زيادة بلغت 32.5%.

وارتفعت الموجودات الإجمالية لبنك الكويت الوطني- البحرين بواقع 21.4% لتبلغ 14.226 مليار دولار (ما يعادل نحو 5.359 مليارات دينار بحريني) بنهاية يونيو 2017 مقارنة مع 11.716 مليار دولار (ما يعادل نحو 4.414 مليارات دينار بحريني) في الفترة نفسها من العام الماضي.

كما ارتفعت حقوق المساهمين بواقع 24.7% لتبلغ 1.448 مليار دولار (ما يعادل نحو 0.545 مليار دينار بحريني) مقارنة مع 1.161 مليار دولار (ما يعادل نحو 0.437 مليار دينار بحريني) في الفترة نفسها من العام الماضي، وارتفعت ودائع العملاء بواقع 13.3% لتبلغ 6.930 مليار دولار (ما يعادل نحو 2.610 دينار بحريني) مقارنة مع 6.117 مليارات دولار (ما يعادل نحو 2.304 مليار دينار بحريني) في الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام جاسم الصقر إن بنك الكويت الوطني- البحرين يواصل اداءه القوي وتحقيقه نموا كبيرا في أرباحه ومؤشراته المالية، مبينا أن هذا الاداء القوي يعكس نجاح استراتيجية مجموعة بنك الكويت الوطني في التوسع الاقليمي المدروس، والتي مكنت فروعنا الخارجية من مواصلة النمو على الرغم من استمرار التحديات الإقليمية.

وأكد الصقر أن أرباح «الوطني – البحرين» القوية تأتي من كونها أرباحا تشغيلية ناتجة عن تصاعد النشاط المصرفي للبنك الذي يحقق باستمرار نتائج ممتازة رغم تحديات البيئة التشغيلية، مضيفا أن المجموعة تهدف إلى تعزيز موقعها في البحرين عبر زيادة معدلات النمو خلال الفترة المقبلة مدفوعة بالنشاط التشغيلي.

وأشار إلى أن «الوطني – البحرين» يشكل أهمية متزايدة بالنسبة إلى مجموعة بنك الكويت الوطني، لنمو مساهمته في إجمالي أرباحها، موضحا أن البنك يسعى إلى التحسين المستمر في مستوى الخدمات المصرفية التي يقدمها في البحرين لتتماشى مع مكانة بنك الكويت الوطني الرائدة إقليميا وعالميا.

من ناحيته، قال مدير عام بنك الكويت الوطني- البحرين علي فردان ان البنك مستمر في تعزيز نشاطه داخل مملكة البحرين لتقديم أفضل الخدمات المصرفية والمالية لعملائه من الأفراد والمؤسسات على السواء.

وأشاد فردان بجهود مصرف البحرين المركزي بشكل خاص والجهات الحكومية بشكل عام التي دعمت أداء البنك والقطاع المصرفي عموما في البحرين.

كما أكد أن دعم مجموعة بنك الكويت الوطني للبنك في البحرين من خلال شبكة فروعها الإقليمية والعالمية الأوسع انتشارا، قد ساهم بشكل واضح في تعزيز نشاط البنك في السوق البحرينية، مستفيدا من تصنيفاته الائتمانية المرتفعة وشبكة علاقاته الواسعة وسمعته الرائدة كأفضل بنك على مستوى الشرق الأوسط وأحد أكثر البنوك أمانا على مستوى العالم.

سياسات الإقراض الحكيمة تدفع «الوطني» لأعلى مستويات التصنيف الائتماني

وعلى صعيد التصنيف الائتماني، فقد واصل بنك الكويت الوطني تميزه بأعلى مستويات التصنيف الائتماني على كافة بنوك الشرق الأوسط بإجماع مؤسسات التصنيف الائتماني الثلاث: موديز، وفيتش، وستاندر آند بورز، بدعم من رسملته القوية وسياسات الإقراض الحكيمة التي يتبعها، واتباعه لمنهج منظم لإدارة الأصول، وسياسة إدارة مخاطر حصيفة، ذلك إلى جانب الخبرة والاستقرار الذي يتمتع به جهازه الإداري.

بالإضافة إلى ذلك، يحتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه بين أكثر 50 بنكا أمانا في العالم للمرة الحادية عشرة على التوالي، كما أنه حاز جائزة أفضل بنك على مستوى الكويت من مؤسسة «ذا بانكر» بالإضافة إلى «يوروموني» و«جلوبل فاينانس» في العام 2016.

هذا ويتمتع بنك الكويت الوطني بتواجده بشبكة فروع محلية وعالمية تمتد عبر 4 قارات، حيث يمتد التواجد العالمي لبنك الكويت الوطني في العديد من المراكز المالية العالمية في كل من نيويورك، وأوروبا، ودول مجلس التعاون الخليجي، والشرق الأوسط، وسنغافورة، إضافة إلى الصين (شنغاهاي).