خاطرة .. أسيل خلف تكتب … موؤدةٌ تستغيث

الحصيلة – أسيل خلف :

و موؤدةٌ بِك تستغيث
و اللهُ سائِلٌ عنها يومٓ يلقاكٓ
رُدّٓ قلبي لي يا تُرى من سرقهُ سِواكٓ
رُدّٓ بصري عينايّٓ ما عادت تٓراكٓ
لا تسقِني استغنتِ الروح عن سُقاك
لا تُلقي سؤلك عن ماذا جرى ؟
ما عادٓ طٓيري يٓهوى سماكٓ
هل يغارُ الصيف إن حلّٓ الربيع ؟!
هل للنجمِ أن يتوهٓ في دربِ المسيرِ يضيع ؟!
هل يكونُ الحُلمُ منصتاً لواقعي سميع ؟!
هكذا أنتٓ لي ..
يستحيلُ اعتِناقُك .. دينٌ باطِل
و الغوصُ فيه جحيم ..
أٓجٓنةٌ أم نار ؟!
تخيرني بينٓ أن أُخلدٓ من الشياطين
أو توفاني الملائكةُ من الأخيارِ الطاهرين ؟!
و هل يشبهُ الليلُ النهار ؟!
هل تُباعُ الشمسُ للقمر ؟!
أو نبقى مدى العمرِ صِغار ؟!
أم نولدُ شيوخاً كُفار ؟!
هكذا أنت .. مستحيلٌ بقاؤك
فلقد طهرتُ قلبي من نواياك
فلترحل و اللهِ لن تصِل مبتغاك ..

aseel_khalaf28@